محصول القطن

ميعاد الزراعة

خلال شھر ( مارس ) عند توافر الظروف الجوية المناسبة ويعتمد میعاد الزراعة أساسا على درجة حرارة
التربة ويجب الزراعة عند ثبات درجة حرارة التربة عند ١٥ م لمدة ١٠ أيام متتالیة على عمق ٢٠ سم
 : الساعة ٨ صباحا والزراعة فى المیعاد المناسب تؤدى إلى 
انخفاض العقدة الثمرية الأولى ( تكوين حجر منخفض للنبات ) ٠ – 
زيادة كمیة الأزھار واللوز المتفتح السلیم كبیر الحجم ومبكر النضج ٠ –
زيادة المحصول وجودة رتبته وزيادة تصافى الحلیج ٠ – 
الحد من الإصابة بالآفات والھروب منھا خاصة ديدان اللوز والحشرات الثاقبة الماصة فى نھاية –
الموسم ٠
المحافظة على صفات التیلة الممیزة للصنف ٠ –
جنى المحصول مبكرا مما يتیح فرصة لزراعة المحاصیل اللاحقة فى مواعیدھا ٠ –
الزراعة فى المیعاد المناسب من أھم عناصر المكافحة المتكاملة –

طرق الزراعة

  • في الأراضي القديمة

    - تتم الزراعة في جورعلى الريشة القبلیة للخطوط في الثلث العلوي من الخط،وفى حالة الأراضي
    الملحیة تكون الجور في الثلث السفلى من الخط .

    يكون عمق الجور 3-5 سم حسب طبيعة التربة فيقل العمق في الأرضي الثقيلة ويزداد في الأراضي الخفيفة .

    توضع في كل جورة من 5-7 بذرة مكومة وتغطي بغطاء مناسب 3سم وتروي الأرض بعد الزراعة مباشرة على البارد حيث تصل المياة إلى قاعدة الجور
    - يفضل أنتتبع طريقة ( الدمس ) كما ان ھینصح بسرعة صرف المیاه الراكدة فیبطن الخطوط بعد الانتھاء
    من ربة الزراعة حیث أن البذرة المنزوعة الزغب أكثر حساسیة لزيادة میاه الري
    * عادة تتم زراعةالقطن بثلاث طرق :-
    ١- الزراعة العفیر :- بذرة جافة فیارض جافة .
    الزراعة الدمساوى :- يتم فیھا ري الأرض قبل الزراعة على البارد وبعدا لإستحراث 5-7 ايام ثم تتم الزراعة ببذرة منقوعة .
    ٣- طريقة الري المزدوج :- ويتم فیھا ري الأرض ري ھكدابة وبعد جفاف لأرض الجفاف المناسب تتم
    الزراعة ثم يتم إعطاء ريه الزراعة .
    ومن فوائد ھذه الطريقة :
    - التخلص من الحشائش التي تنبت عند الريه الكدابه
    - انتظام الزراعة وثبات الجور
    ملحوظة:-
    - كثیر من المزارعین يتبع طريقة العفیر لسھولتھا وقلة تكالیفھا بالمقارنة بالطريقة الحراث ﯨلكنھا تؤدى
    إلى نقص المحصول وزيادة انتشار الحشائش والتي تعتبر عوائل الآفات والأمراض .
    - ينصح باستخدام طريقة العفیر فقط في حالةا لتأخیر الاضطرار يفي میعاد الزراعة .

  • في الأراضي الجديدة

    عند تجھیزالأرض لزراعةالقطن يفضل أن تكون المسافة بین الخطوط من 80-100 سمو الزراعة على الريش تينأم اما النقاط التى غالبا ما تكون المسافة بينهم 40 سم وبذلك يمكن الاستفادة من المياة د

     التي على جانبي النقاطات وتتم الزراعةعلى عمق من 2-3 سم بعيد عن النقاط بحوالى 15 سم باستخدام بذةر منقوعة في الماء ثم تروي الأرض بعد ذلك لمدة 2-4 ساعات 

التربةالمناسبة
تلعب طبیعة التربة الزراعیة دورا ھاما في حیاة النباتات الراقیة – فھي الوسط الذي يرتبط به النبات
ويستمد منه الغذاء والماء اللازم لجمیع العملیات الحیوية ففي الأراضي الطینیة )الثقیلة ( نجد أن حبیبات
الأرض تكون صغیرةجدا وبالتالي يزدادعدد المسافات البینیة الموجودة بین الحبیبات مما يزيد من
سعتھاالمسامیة بالمقارنةبالأراضي الرملیة الخشنة القوام

  • أھم خصائص الأراضي الرملیة والخفیفة

    ١- سھولة خدمتھا وسھولة إجراء عملیات العزيق.
    ٢- توفیر الوقت اللازم للخدمة
    ٣- جودة تھوية الأرض حیث يؤدى سوء التھوية إلى عدم امتصاص العناصر الغذائیة كمايؤدﯨإلى تنفس
    الجذور تنفسا لا ھوائیا وينتج عن ذلك تكوين بعض المركبات السامةوعدمأكسدتھا
    ٤- ارتفاع درجة حرارتھا لقلة احتفاظھا بالماء بعكس الأراضي الطینیةالتي تنخفضفیھا درجة الحرارة
    وبالتالي يقل امتصاص النباتات للماء في درجة الحرارةالمنخفضةبالرغم من توافره
    ٥- يعاب علي ھذه الأراضي ضعف قدرتھا علي تثبیت الموادالغذائیة لقلة احتوائھا علیالمواد العضوية
    والدوبال وقلة نقط تلامس الحبیبات وضعفالنشاط الحیوي.
    ٦- يساعد القوام الخشن والنفاذية الجیدة للأراضي الرملیة فیالتخلص من الأملاح إلاأن تركیز الأملاح
    يزداد في المحلول الأرضي.

  • في الأراضي القديمة

    إن الخدمة الجیدة لأرض القطن والتسمید بسماد بلدي قديم متحلل من أھم عوامل إنتاجیة الفدان بصفة
    عامة وتزداد أھمیة ھذا العامل حیث تتم الزراعة ببذرة منزوعة الزغب بمعدل ٢٥ كجم / فدان تستعمل
    كلھا في الزراعة ولا يتوفر منھا شیئا للترقیع ويراعى عند الخدمة ما يلي-:
    ١- الخدمة الجیدة من حرث وتزحیف حتى تصبح الأرض ناعمة ولا يوجد بھا قلاقیل مما يمكن البذرة
    منزوعة الزغب من الإنبات
    ٢- يفض استخدام طريقة الدمس بعد الخدمة الجیدةبشرط ألا يتأخر میعاد الزراعة في الوجه القبلي عن
    ١٥ مارس والوجه البحري عن آخرمارس
    ٣- تتم معاملة البذور بأحد المطھرات الفطرية قبل الزراعة وذلك بان تندﯨالبذرة بالماء مع إضافة كمیة
    بسیطة من مادة لاصقة مثل الصمغ أو الدقیق وتخلط معالبذرة جیدا مع مراعاة الجرعة الموصى بھا من
    المبید الفطري والخلط الجید للبذرة حتﯩیتم توزيع المبید على جمیع البذور بالتساوي

    ومن أھم عملیات الخدمة الآتي-:
    ١- حرث الأرض مرتین إلى ٣ مرات متعامدة ويفضل أن يكونمرتین أما إذا كان المحصولالسابق أرز فیجب أن
    تجري ٣ حرثات 
    ٢-ترك فترة كافیةبین الحرثات لتشمیس الأرض لما لذلك من أھمیة ٠ ثم التزحیف والتخطیط وإقامة القني
    والبتون
    ٣- ضرورة العمل بقدر الإمكان على استواء سطح الأرض لإتقان عملیة الريبحیث يمكنللماء أن يصل إلى
      كل أجزاء الحقل

  • في الأراضي الجديدة

    ١- يجب إجراء الحرث السطحي لأن ھذه الأراضي مفككة وخفیفة حیث إن قطر حبیباتھاكبیرا وحجمالفراغات بین الحبیبات كبیرا مما يجعلھا أكثر تھوية ولا يتعدى عمقالحرث عن ١٠ سم.
    ٢- يجب أن نقلل عدد مرات الحرث ويكتفي بحرثة واحدة فقط
    ٣- لابد من إجراءالتزحیف الجید بزحافة ثقیلة حتى تزداد نقط التلامس بین حبیباتالأرض وبالتالي
    تزدادقدرتھا على الاحتفاظ بالماء.
    ٤- الزراعة بالطريقة العفیر : لأنه لا يجب إعطاءريه كدابة في ھذه الأراضي حیث يتمفقدھا لسرعة تسربھا
    إلى باطن الأرض.
    ٥- تقصیرفترات الري مع تقلیل كمیات المیاه في كل ريه.
    ٦- إجراء الري في الصباح الباكرقبل الشروق أو قبل الغروب.
    ٧- لابد من الاھتمام بإضافة الأسمدة البلديةوالعضوية بكثرة في ھذه الأراضي وذلكلتجمیع حبیبات التربة
    وجعلھا أكثر تماسكا وًاحتفاظا بالماء والعناصر الغذائیة.
    ٨- إذا كان الري سطحیا فیجب أن نقللمساحة الحوض لإمكان التحكم في توزيع المیاھكذلك يجب أن يكون
    الري على الحامي.

  • في الأراضی القديمة

    الكثافة النباتیة من أھم العوامل الھامة لإعطاء محصول عالي ، وتتحددالكثافة النباتیة بمسافاتالتخطیط
    ومسافات الجور وعدد النباتات بالجورة وتتوقفالكثافة النباتیة المناسبة على
    1- طبیعة نمو الصنف
    2- خصوبة التربة
    3- میعاد الزراعة
    لذلك فإن إتباع الكثافة المناسبة يحققزيادةفي المحصول وارتفاع الرتبة والمساھمة في مكافحة الآفات
    وعدم إجھاد الأرض ولتحقیقذلك يجب إتباع ما يلي في معدل التخطیط والمسافات بین الجور-:
    -في الأراضیمتوسطة الخصوبة
    في حالة الخطوط
    تتم الزراعة بالتخطیط بمعدل ١١ خطا فًیالقصبتین وتكون المسافة بین الجور ٢٠ سم لجمیع الأصناف فیما
    عدا أصناف جیزة ٧٠ ،جیزة ٨٦ ، جیزة ٨٩ فتكون المسافة ٢٥ سم
    في حالة المصاطبتتم الزراعة على ٨مصاطب / قصبتین وتكونالزراعة أيضا على ريشتي المصطبة
    والمسافة بین الجور ٢٥ سمللأصناف جیزة ٨٠ وجیزة ٨٣ وجیزة ٨٥ وجیزة ٩٠ وجیزة ٩١ وجیزة ٨٨ ، أما
    أصناف جیزة ٧٠ وجیزة ٨٦ وجیزة ٨٩ ،فتكون المسافة بین الجور ٣٠ سم
    -في الأراضیالخصبةأو في حالة الزراعة بعد محاصیل الخضر-:
    والتي تمیل فیھا نباتات القطن إلﯩالنموالخضري الغزير
    في حالة الخطوط: تتم الزراعة بالتخطیط بمعدل ١٠ خطوط / قصبتین وتكون المسافة بین الجور ٢٥ سم
    لجمیع الأصناف فیما عدا جیزة ٧٠ ، وجیزة ٨٦ ،وجیزة ٨٩ فتكون مسافات الجور ٣٠ سم أما جیزة ٩٠ وجیزة
    ٩١ يكون التخطیط بمعدل ١١ خطا / قصبتین ومسافة الزراعة من25 -30 سم
    في حالة المصاطب: تتم الزراعةعلى ٨ مصاطب / قصبتین ، وتكونالزراعة أيضا على ريشتي المصطبة ،
    ( والمسافة بین الجور ٣٠ سم في جمیع الأصناف فیماعدا الأصناف ( جیزة ٧٠ ، جیزة ٨٦ وجیزة ٨٩
    فتكونالمسافة بین الجور ٣٥ سم
    -في الأراضي الضعیفة والملحیة والتي تعانى من بعض مشاكل الصرف:
    تم الزراعة علي خطوط بمعدل 12-13 خطا /  قصبتین والزراعة علﯩارتفاع الثلثالسفلى في الخط للبعد عن
    منطقة تزھر الأملاح والمسافة بین الجور ٢٠ سم

  • في الأراضي الجديدة

    يجب الاھتمام بالكثافة النباتیة وزيادتھا في ھذھالأراضي ويتحكم في الكثافةالنباتیة ثلاث عوامل ھي
    ١المسافة بین الخراطیم. -
    ٢المسافة بین النقاطات. -
    ٣عدد النباتات في الجور. -
    ولتحقیق الكثافة المطلوبة يراعى ما يلي:
    ٨٠ ) سموالزراعة - عند تجھیز الأرضلزراعة القطن يفضل أن تكون المسافة بین الخطوط ( ١٠٠
    علﯩالريشتین أمام النقاطات التي غالبا ما تكون المسافة بینھا ٤٠ سم وبذلكیمكنالاستفادة من المیاه
    التي على جانبي النقاطات.
    ١٢٠ ( سم والمسافة – في الحقول التي تكون معدة لزراعةالخضر حیث المسافة بین الخراطیم من ( ١٨٠
    ٤٠ - سم ، وفى ھذه الحالة يمكن زراعة القطن علﯩالريشتین أمام النقاطات وكذلك ) بین النقاطات ( ٥٠
    فیمنتصف المسافة بین النقاطات على الجانبین حیث يتمالاستفادة بالبلل الذي يحدث أمامكل نقاط
    والتحامھا مع بعضھا . وتكون الكثافةالنباتیة في حالة ١٢٠ سم بین الخراطیم و ٤٠ سم بین النقاطات
    حوالي ٧٠ ألف نبات للفدان و ٦٤ ألف نبات عندما تكون المسافة بینالخراطیم ١٨٠ سم.
    أما إذا كانت المسافة بین النقاطات ٥٠ سم فتكون الكثافةالنباتیة ٥٦ ألف نباتإذا كانت المسافة بین
    الخراطیم ١٢٠ سم وحوالي ٣٨ ألف نبات للفدانإذا كانت المسافةبین الخراطیم ١٨٠ سم.

  • في الأراضي القديمة

    *يجب التأكد من أنه من نفس البذرةالتي تم زراعتھا حتى لا يحدث خلطا ٠
    *يجب أن تتم عملیة الترقیع عقب إتمام ظھورالبادرات ١٥ يوما من الزراعة علﯩالأكثر حتى لا تنمو في
    الحقل نباتات ذات أعمارمختلفة تظلل فیھا النباتات المنزرعةعلى النباتات التي تم إنمائھا جديدا وھذا
    يؤدﯨإلى ضعف النمو ونقص المحصول ٠
    *إذا كانت نسبة الجور الغائبة قلیلة يجرﯨالترقیع كالآتي:
     أ - تنقع البذور قبل زراعتھا ب ( ١٨-١٢ ) ساعة في الماء ثمیزال الثرى الجاف وتوضعالبذرة في التراب
    الرطب وتغطى بعد ذلك بالترابالجاف.
    ب - في حالة البذرة منزوعة الزغب لا ينصح بنقعھا في الماء قبل الزراعة ٠
    *إذا كانت نسبة الجور الغائبة كبیرة جدا تعاد زراعتھا قبل ريه المحاياةمباشرةثم تروى الأرض بعد ذلك ريه
    المحاياة ٠
    ريه المحاياة
    *تجرى بعد ريھالزراعة ب ٢١ يوما ، أما في حالة القطن المنزرععقب أرز يمكن تأخیر ريه المحاياةإلى ٢٨
    يوما من الزراعة وريه المحاياه تحدد إلﯩدرجة كبیرة موقع الفرع الثمري الأولوتكوين حجر للنبات ٠
    *يجرى تأخیر ريه المحاياة إلى ٤ أسابیع في بعض الحالاتالاضطراريةمثل:
    أ - سقوط أمطار بعد الزراعة وقبل ريه المحاياة ٠
    ب- إجراءريه تجريه بعد الزراعة لظروف معینة مثل تشقق الأرض ٠
    ج- في حالة زراعة القطن بعدأرز وتعرضالزراعات لأمطار أو تم إجراء تجرية يعطى القطن ريه المحاياة بعد ٥
    أسابیعمنالزراعة ٠
    يجب التأكید على عدم إطالة الفترة بین الزراعة والمحاياة بما يعرف ) بالتصويم)في ھذه الفترة حتى لا
    تتجه النباتات بعد ذلك إلى النمو الخضري حیث يؤديذلك إلى قوةالجذر الوتدي الرئیسي على حساب
    الجذور الثانوية وذلك يدفع النبات إلﯩالنمو الخضريعلى حساب النمو الثمري

  • في الأراضي الجديدة

    يتم الترقیع بنفس البذرة التي تمت زراعتھا وذلك بمجرد تكشف الجور فوق سطح التربةباستخدام
    بذورمنقوعة مدة (١- ١٢ ) ساعة قبل الزراعة ثم تروى الأرض.

  • فی الأراضي القديمة

    من أ ھم العوامل التي تؤثر تأثیرا مباشرا على محصول القطنبالرغم من أنه يبدومن العملیات السھلة التي
    يستھین بھا بعض المزارعین ولمعرفة أثرھذا العامل علﯩمحصول القطن لابد أن نتطرق إلى:
    ١- میعاد إجراء الخف:
    يتمقبل الرية الثانیة مباشرة بعد إجراء العزيق في الزراعات المبكرة ٠
    في الزراعاتالمتأخرة يتم إجرائه قبل ريه المحاياة مباشرة ( ٢١-٢٨يوما من الزراعة ) حسب ظروفالأرض 
    والمحصول السابق.
    وبصفة عامة يجب أن يتم الخف عند بداية تكون الورقةالحقیقیة الثانیة في جمیعالزراعات المبكرة أما
    الزراعات المتأخرة فیكون عند ظھورأول ورقة حقیقیة حیث إنالخف على الورقتین الفلقیتین يقلل من فرص
    استمرار النبات فیالنمو وذلك في حالةالإصابة بالآفات الثاقبة الماصة وبالتالي موت النبات ٠
    ينحصرالضرر في تأخیر الخف في الحصول على نباتات مسرولة تزداد فیھا طولالسلامیات وبذلكتبعد الأفرع
    الثمرية عن بعضھا على الساق الرئیسي ويكون أول فرعثمري على ارتفاع كبیرعن سطح الأرض مما يتبع
    ذلك من نقص واضح في المحصول ٠
    ٢- كیفیة إجراء الخف:
    يتم اختیار أحسن بادرتین ( أقوى البادرات من ناحیة عدد الأوراق الحقیقیةالتیتحملھا ) ثم تحجز بالید
    الیسرى ٠
    يتم تقلیع النباتات الضعیفة واحدة تلوالأخرى بالید الیمنى باحتراس شديد حتﯩلا تتقطع الجذور ثم يتم
    التكتیم حول الجوربالید الیسرى ٠
    عدم إجرائه بھذه الطريقة يؤدى إلى نقص واضح في الكثافة النباتیةوتأخیر في النموفي الجور الباقیة وھذا
    يعرض المحصول لنقص واضح ٠
    ٣-عدد مراتالخف:
    من الأفضل أن يجرى مرة واحدة حتى لا تتعرض النباتات الباقیة في الجورلتقطعجذورھا مرة أخرى ولكن
    في بعض الظروف البیئیة السیئة وكذلك عند انتشار بعضآفاتالبادرات يمكن إجرائه على مرتین

  • في الأراضي الجديدة

    يتم بمجردالبدء في تكوين الورقة الحقیقیة الثانیة بترك نباتین بالجورة حیث يتماختیار أقوﯨنباتین بالجورة
    وحجزھما بالید الیسرى وانتزاع باقي النباتات واحدةواحدة بالیدالیمنى - ويلاحظ أن عملیة الخف في ھذه
    الأراضي سھلة والضرر الناتج عنھايكون أقلنظرا لسھولة انتزاعھا.

  • في الأراضي القديمة

    يعد أحد العوامل الأساسیة لنجاح محصول القطن بشرط توافرالتوازن بین الثلاثعناصر ( نیتروجین - فسفور - بوتاسیوم ) وتتوقف كمیة الأسمدةالمضافة على الصنفونوع الأرض ومیعاد الزراعة والمحصول السابق

    وكذلك نسبة الأملاحبالتربة ومن المھمجدا توقیت وطريقة الإضافة لكل عنصر من ھذه العناصر وينصحبالتسمید بالمعدلات الآتیة:
    ٢٢.٥ كجم فو ٢أ ٥ شكاير سوبر فوسفات عادى ) + ٦٢ كجم أزوت ٦ شكاير سلفاتنشادر ٢٠.٦ ؟ أو ٤ )
    ٠؟ ٥٠ شكاير نترات أمونیوم  ٣٣.٥+ كجمسلفات بوتاسیوم بو ٢أ ٤٨ ؟
    في حالة التسمید الفوسفاتي يضاف المعدل كله مرة واحدةأثناء الخدمة بعد الحرثةالثانیة وقبل التزحیف أما الآزوت فیضاف على دفعتینالأولى بعد الخف والثانیة قبل الرية التالیة ،ويمكن تجزئة معدل التسمید
    ٢٠ وحدة . الأولﯩبعد الخف وقبل الرية الثانیة ، والدفعةالثانیة قبل ، ٢٠ ، الآزوتى إلى ٣ دفعات متساوية ٢٠الرية الثالثة ، والدفعةالثالثة قبل الرية الرابعة مع ضرورة انتھاءالتسمید الآزوتى قبل دخول النبات فیمرحلة التزھیر
    ويضاف البوتاسیوم بعد خفالنباتات دفعة واحدة حیث إن النبات يكون في أشد الحاجة للبوتاسیوم من عمر ١٢٠-٦٠ يوما - أي أنه من الضروري الانتھاء من التسمید بجمیع العناصر قبل التزھیر كما يجبان تتم الاضافة ايضا لكل العناصر تكبیش بجوار الجور
    نظرا لأھمیة عنصرالبوتاسیوم فإنه يمكن رش النباتات بمحلول سلفات البوتاسیومبمعدل ٥ كجم / فدان مرتینأو ثلاثة من بداية الوسواس وبداية التزھیر
    ويجب أن نراعى الملاحظات الآتیة:
    في الأراضي الرملیة تحتاج الأراضي إلى كمیات أكبر من النیتروجین والبوتاسیوممع الاھتمام بإضافة المواد العضوية مع عدم استخدام الیوريا
    حتى PH في الأراضی القلوية لابد من إضافة الجبس الزراعي أثناء الخدمة أو الكبريت وذلكلخفض رقم أل يمكن الاستفادة من العناصر الغذائیة
    في حالة الأراضي الملحیة يجب أننقلل استخدام الأسمدة ذات التأثیر القلوي ،ويفضل التسمید بالأسمدة ذات التأثیرالحامضي مثل استخدام سلفات الأمونیوم
    عند زراعة القطن عقب محاصیل بقولیه يتمنقص المعدل الآزوتي ب ٢٠ ؟ ، وكذلكعند إضافة ٢٠ متر
    مكعب سماد بلدي متحلل - معالاھتمام بالتسمید الفوسفاتي– وعندزراعة قطن عقب محاصیل خضر -
    يمكن إضافة دفعةواحدة من السماد النیتروجیني ( الدفعةالثانیة ويجب الاھتمام بالتسمید البوتاسي
    بالنسبة لمیعاد الزراعة يفضل تقلیل كمیة الأسمدة النیتروجینیة بمعدل ٢٠ ? وذلك لنقص فترة النمو الخضري في الزراعات المتأخرة
    بالنسبة للصنف المنزرع : بعض الأصناف تستجیب للتسمید الآزوتي بمعدل عالي مثلجیزة ٨٥ وجیزة ٨٨
     في حین جیزة ٨٦ يجب أن نقلل التسمید الآزوتي له بحیث لا يتعديالمعدل ( ٦٠-٤٥ ) وحدة حسب -
    خصوبةالتربة
    العناصر الصغرى:
    يجب الاھتمام بإضافة العناصر الصغرى رشا علﯩأوراق النباتات خاصة النباتات الضعیفة مرتین الأولي في طورظھور الوسواس ، والثانیةفي طور الإزھار ، إما في صورةكبريتات بتركیز ٣ جم / لتر ماء أو ٥و جم / لتر ماء فیحالة استخدام المخلبیات خاصةفي الأراضي خفیفة القوام والرملیة والجیرية

  • في الأراضي الجديدة

    التسمید مع میاه الري لابد من استخدام الأسمدة النیتروجینیة والفوسفاتیة والبوتاسیة سھلة الذوبان فیالماء حتى لا تترسب داخلالخراطیم وتسد النقاطات ومن الأسمدة المستخدمة نترات الأمونیوم وسلفات
    الأمونیومالنقي كمصدر للآزوت ، وحامض الفوسفوريك كمصدر للفوسفات، ورائق سلفات البوتاسیوم كمصدر للبوتاسیوم وعموما يجب تجزئة كمیة السماد وإضافتھا على ( ٦-٥ ) دفعات معماء الري مع زيادة كمیات  
    الأسمدة الآزوتیةوالبوتاسیة بصفة خاصة في ھذه الأراضیالجديدة .ينصح باستخدام ( ١٢٠-٩٠ ) وحدة آزوت  للفدان و ٥٠ وحدة بوتاسیوم للفدان ،ومن ( ٣٠-٢٢.٥ ( وحدة فوسفات للفدان وترجع أھمیة إضافة 
    السماد لمیاه الري إلﯩإمكان التوزيعالجید والمتجانس للسماد والاستفادة الكاملة منه حیث تأخذ كلجورةحاجتھا من السمادمما يؤدى إلى توفیر في كمیة السماد المستخدم والوقت اللازم لإجراءعملیة التسمید معتقلیل العمالة المستخدمة

  • في الأراضي القديمة

    يحتاج القطنمن ( ٣-٤ ) عزقات خلال الموسم وتتم العزقة الأولى ( الخربشة ) بعد الإنبات وقبل ريه  
    المحاياة وذلك لسد الشقوق والحفاظ على رطوبة التربة وحماية البادرات من الجفاف والثانیة قبل الخف
    والتسمید الازوتى وقبل الرية الثانیة والعزقة الثالثة تجرى قبل الرية الثالثة .
    يجب إجراء العزيق قبل الري بفترة ملائمة حتى تجف الحشائش وتموت ، مع جمع مخلفات الحشائش
    خارج الحقل لضمان نظافته .
    يتم في كل عزقة تسلیك مجرى المیاه ونقل جزء من تراب الريشة البطالة إلى الريشة العمالة حتى تصبح
    النباتات في وسط الخطوط .
    ضرورة التخلص من الحشائش لأنھا مصدر أساسي للآفات الحشرية والمرضیة التي تصیب القطن كما أنھا
    منافس خطیر لنباتات القطن على الغذاء والماء .

  • في الأراضي الجديدة

    في الأراضي الخفیفة التي يتم الري فیھا بالتنقیط نجد أن الحشائش غیر منتشرةويكون انتزاعھا سھلا بالید داخل الجور أو بواسطة جاروف عند وجود الحشائش بینالخراطیم أو بین النقاطات .

  • في الأراضي القديمة

    يوالى الري كل ( ١٢-١٥ ) يوم بعد الريه التي تتم بعد ٢٠ يوم من ريه المحاياه مع ضرورة إحكامه ويجب
    أن يكون بالحوال وإذا تعذر بالحوال في الريات الأخیرة لغزارة نمو النباتات فانه يجب أن يتم الري باعتدال
    بحیث لا يتعدى ارتفاع المیاه منتصف الخطوط .

    بحیث لا يتعدى ارتفاع المیاه منتصف الخطوط .
    عند الري يراعى ما يلي :-
    - انتظام فترات الري وعدم التعطیش مطلقا
    - عدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظھیرة
    - عدم الحرمان من اى ريه للخطورة الشديدة وخاصة في فترة التزھیر
    - عدم المغالاة في الري سواء تقصیر فتراته أو زيادة كمیاته
    - يراعى أن تكون آخر ريه للقطن عندما يكون ٨٠ % من اللوز قد تم نضجه .
    - يجب إحكام الري خلال شھري يولیه وأغسطس
    ملحوظة:-
    عدم اللجوء إلى التغريق بھدف المساعدة على ربط النباتات للإسراع في نضج اللوز لأنھا من العوامل
    الأساسیة لشلل نباتات القطن في آخر الموسم .

  • في الأراضي الجديدة

    النظام المتبع ھو الري بالتنقیط :- وھو أھم الأنظمةالمستخدمة حديثا في مصر لري وتسمید القطن
    خاصة في الأراضي الخفیفة والرملیة والتییقل فیھا الاحتفاظ بالماء بھدف توفیر كمیات كبیرة من الماء
    وزيادة المساحة المنزرعةفي الأراضي الصحراوية علاوة على استغلال الممیزات السابقة التي تم ذكرھا
    مثلالتھوية وارتفاع درجة الحرارة كذلك فإن نبات القطن يمتاز بمجموع جذري كبیر فیكونمعدل الاستفادة
    من ماء الري حوالي ٩٠ ؟ وھو أحسن معدل بالمقارنة بنظم الري الحديثةالأخرى .

  • في الأراضي القديمة

     الجنیة الأولى :- وھﯩتتم عندما تكون نسبة اللوز المتفتح ( ٥٠-٠ % ) من اللوزالكلﯩعلى النباتات 
    معمراعاة أن يتم تنشیر القطن المجني في الصباح الباكر على مفارش مع التقلیب والتنظیفمن المقشورة
    ( والمبرومة والفصوص الجافة والمصابة للوقاية ، حیث أن تركاللوز المتفتح بدون جني في ھذه( القشیر  
    الحالة يؤدى إلى تلف شديد في صفات التیلة
    الجنیةالثانیة : - تتم بعد كامل تفتح اللوز الناضج على النباتات
    مزايا الجني المحسن-:
    -الحصول على رتبة عالیة
    -ضمان عدم بقاء اللوز المتفتح مبكرا فترة طويلةبدون جني وتعرضه للعوامل الجوية مما يؤثر على صفاته
    الغزلیة أو تساقطه على الأرضواختلاطه بالأتربة مما يؤدى لضیاع جزء من المحصول

  • في الأراضي الجديدة

    من أھم العملیاتالتي لھا علاقة بالمحافظة على المحصول والرتبة وصفات الجودة،لذلك يجب أن تتم
    علﯩمرحلتین. الجنیة الأولى عند تفتح ٦٠ ؟ من اللوز، والثانیة عندتفتح باقي اللوز ، كمايجب تنشیر القطن
    الذي يتم جنیه في الصباح الباكر للتخلص منالرطوبة الزائدةبالإضافة إلى عدم استخدام أي عبوات من
    البلاستیك أو استخدام الألیافالصناعیة فیحیاكة الأكیاس ويتم استخدام دوبارة قطنیة حماية للقطن من
    التلوث.