محصول الباذنجان

الوصف النباتي

النبات حولي، الجذور تتعمق في التربة حتى (150-200) سم، كما تنتشر جانبياً لمسافة (40-60) الأزهار خنثى والتلقيح الذاتي هو السائد رغم حدوث نسبة مرتفعة من التلقيح الخلطي بواسطة الحشرات. الثمرة لحمية وذات نمو سريع حيث يكتمل نموها خلال (10-35) يوم من العقد وذلك بحسب الصنف والظروف البيئية السائدة

يتعرض هذا المحصول للإصابة بعدد من الآفات الخطيرة التي تكمن عواملها في التربة لمدة طويلة. وبالإضافة لذلك فهو محصول مجهد، لذا ينصح بإطالة مدة الدورة ما أمكن

وينصح بعدم زراعة هذا المحصول في أرض سبقت زراعتها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية منذ مدة تقل عن خمس سنوات كما لايصح مطلقاً زراعته في أرض موبوءة بالذبول أو الديدان الثعبانية

    زراعة البذور

 يختلف موعد زراعة البذور بحسب العروة والمنطقة ، وعموماً فيزرع الباذنجان  عروتين، عروة صيفية مبكرة، ( ويتم إنتاج شتول هذه العروة تحت الأغطية البلاستيكية) وعروة صيفية. وبالنسبة للعروة المبكرة فتتم زراعة البذور في حوالي منتصف شهر كانون الثاني في المناطق الداخلية الدافئة . وأما بالنسبة للعروة الصيفية فتتم زراعة البذور في أوائل شهر شباط في المناطق الساحلية وفي أواخره في المناطق الداخلية الدافئة، وحوالي منتصف آذار في بقية المناطق الداخلية.

وبالنسبة لطريقة زراعة البذور فإن الطريقة الشائعة عند المزارعين هي النتر، ولكن يفضل كثيراً أن تزرع البذور على سطور باتجاه شمال جنوب وبحيث لاتقل المسافة بين السطرين عن 15 سم ، كما يراعى أن تكون كثافة البذور خفيفة ما أمكن وبحيث لاتزيد عن (4-5) غرام بالمتر المربع لضمان الحصول على شتول قوية

توالى كافة عمليات الخدمة المطلوبة من ري وتفريد ومكافحة وقائية حسب المطلوب ، وتجدر الإشارة هنا إلى ضرورة مراعاة الآتي

يراعى الانتباه لعدم جفاف سطح التربة في طور الإنبات والبادرة الصغيرة لأن العطش في هذه المرحلة يؤدي لموت الشتول. كما أن زيادة الري تشجع على انتشار الأمراض وتؤدي للحصول على شتول رهيفة. كما يفضل إجراء عميلة الري في الصباح إن أمكن.

 يراعى تفريد البقع المزدحمة من المشتل في مرحلة مبكرة وذلك لتلافي المحاذير التي ذكرت في الفقرة السابقة.

بالنسبة للتسميد الآزوتي يفضل إعادة الاكتفاء بالسماد العضوي الذي تمت إضافته قبل زراعة البذور لأن زيادة هذا العنصر تجعل الشتول النامية رهيفة. وعند الضرورة يضاف السماد الآزوتي كمحلول مائي بنسبة 10غ سماد لكل صفيحة ماء وتروى بها مساحة متر مربع واحد.

 يجب إعطاء أهمية كافية لموضوع المكافحة الوقائية ، ولهذا الغرض ينصح برش المشاتل كل عشرة أيام بإحدى المواد المناسبة مثل : الكبتان ، الدايثين (م-45)  أكسيد النحاس- الثرام . ويراعى أن يكو الرش غزيراً بحيث تبلل سطح الأرض.

بالنسبة للمشاتل المعطاة فيلزم كشف الأغطية يومياً بعد ظهور الأوراق الحقيقية للشتول وضمن فترات وأوقات تتناسب مع طور نمو الشتول والحرارة السائدة

مواعيد الزراعة: تختلف مواعيد الزراعة بحسب العروة والمنطقة، فبالنسبة للعروة الباكورية تتم زراعة الشتول حوالي منتصف شهر شباط بالنسبة للمناطق الساحلية وفي نهاية شهر آذار بالنسبة للمناطق الداخلية الدافئة. وتتم زراعة هذه العروة في الأراضي ذات التربة الخفيفة، وأما بالنسبة للعروة الصيفية العادية فتزرع الشتول في منتصف شهر آذار في المناطق الساحلية وفي منتصف شهر نيسان في المناطق الداخلية الدافئة وفي منتصف شهر أيار في بقية المناطق الداخلية.

مسافات الزراعة: تختلف مسافات الزراعة بحسب الصنف ودرجة خصوبة التربة وعروة الزراعة، فتزاد مسافات الزراعة مع ازدياد خصوبة التربة وكذلك في العروة الصيفية عنها في العروة المبكرة ، وعموماً تتراوح مسافات الزراعة بين (75-90) سم بين الخطوط وبين (50-75) سم بين النباتات.

زراعة الشتول : إن أفضل وقت لزراعة الشتول هو قبيل الغروب، وعموماً فيلزم تجنب إجراء عملية التشتيل في وقت ارتفاع درجات الحرارة وبالنسبة لطريقة زراعة الشتول فإن الطريقة المتبعة من قبل المزارعين وهي زراعة الشتول في وجود الماء غير ملائمة لأنها تتسبب في خدش أنسجة النبات وتزيد من احتمال تعرضه للإصابة بفطريات التربة. لذا يفضل لزراعة الشتول عمل حفرة صغيرة لكل شتلة بواسطة الفأس ، ويلزم أن تتم عملية الري فوراً عقب زراعة الشتول

تروى الأرض عقب زراعة الشتول كما سبق ذكره ثم تروى في اليومين الثالث والخامس أو السادس وذلك لتوفير قدر كافي من الرطوبة لتشجيع نمو الجذور. ثم تروى بعد ذلك بحسب الحاجة. وعموماً يتوقف طول فترات الري على طبيعة التربة والظروف المناخية السائدة وطور نمو النبات.

: وتراعى الأسس التالية عند تنظيم برنامج الري 

 تطول فترات الري نسبياً في مراحل النمو الأولى لتشجيع تعمق الجذور ولمنع هياج النمو الخضري-

تقصر فترات الري نسبياً في الحالات التالية –

عند الزراعة في تربة خفيفة –

في فترات ارتفاع درجات الحرارة –

في مرحلة النضج والقطاف

يفضل إجراء عملية الري في الصباح إن أمكن حتى يجف سطح التربة نوعاً ما عند حلول المساء. يراعى الانتباه إلى أن تعطيش النباتات خلال مرحلة العقد ونضج الثمار قد تساعد على ظهور الطعم المر في الثمار كما قد تؤدي لسقوط الأزهار

إن هذه المعلية ضرورية للحصول على مردود جيد ويجب إجراؤها بالسرعة الممكنة وإعادتها إذا لزم الأمر حتى لايكون هناك تفاوت بين نمو النباتات في الحقل وبالتالي بين متطلباتها بالنسبة للعمليات الزراعية

تتم إضافة الأسمدة العضوية والفوسفاتية والبوتاسية أثناء تحضير الأرض كما سبق ذلك ذلك، وأما السماد الآزوتي فتتم إضافته أثناء نمو المحصول. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن زيادة التسميد الآزوتي عن الحد المناسب تشجع النباتات على الاتجاه نحو النمو الخضري على حساب الأزهار والعقد. وعموماً فينصح بإضافة (35) كغ من سماد نترات الأمونياك عيار 26 أو مايعادلها من الأسمدة الآزوتية  الأخرى للأراضي المتوسطة الخصوبة، وتتم إضافة هذه الكمية على عدة دفعات كما يلي:

تضاف الدفعة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من التشتيل –

تضاف الدفعة الثانية بعد شهر من سابقتها. –

تضاف الدفعة الثالثة بعد بدء القطاف –

تضاف الدفعة الرابعة بعد شهر من سابقتها –

ويفضل أن يتناسب حجم الدفعة المضافة في كل مرة مع صور نمو النباتات

يصاب محصول الباذنجان بعدد من الآفات التي تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج. ونبين فيما بعد أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول وطرق مكافحتها. وفيما يلي نوضح بعض الأسس الواجب مراعاتها عند إجراء عمليات المكافحة:

إن معظم المواد المستخدمة في المكافحة سامة للإنسان ولكن تتفاوت درجة سميتها بين مادة وأخرى ، ونظراً لأن إنتاج هذا المحصول يستخدم للاستهلاك الطازج فيفضل لأجل مكافحة آفاته اختيار مواد أقل سمية عن غيرها.

يجب إجراء عملية الرش بدقة وبحيث يضمن وصول الحرارة أو أثناء هبوب الرياح. –

 يراعى تجنب إجراء عملية المكافحة في ساعات ارتفاع الحرارة أو أثناء هبوب الرياح. –

يجب ترك فترة كافية بين آخر عملية رش وعملية القطاف وحسب التعليمات الموضحة على عبوة المبيد وذلك لضمان زوال الأثر السام لمادة المكافحة. –

ونبين فيما يلي أهم الآفات التي تصيب هذا المحصول في مناطق زراعته في القطر

  • الآفات الفطرية والفيروسية

    1- الذبول الفيوزايومي Fusarium wilt : يسببه الفطر Fusarium Oxysponum Flyco ersici وهو من الأمراض الهامة التي تصيب محاصيل العائلة الباذنجانية. تتميز الأعراض الإصابة باصفرار الأوراق وانحنائها وذبولها بدء من أسفل النبات. وعند عمل مقطع طولي في ساق نبات مصاب يظهر تلوم الحزم الوعائية بلون غامق تختلف شدته بحسب شدة الإصابة ويؤدي شدة الإصابة إلى تدني المردود كثيراً وقصر حياة النباتات.

    وفيما يتعلق بالمقاومة فمن المعلوم أنه لايمكن مكافحة أمراض الذبول بواسطة الكيماويات. وإن الوسيلة الوحيدة للمقاومة هي بمحاولة تجنب وقوع الإصابة باتباع الوسائل الزراعية المناسبة مثل :

    -       اتباع دورة زراعية طويلة لاتقل عن خمس سنوات لاتزرع الأرض خلالها بأي من محاصيل العائلة الباذنجانية.

    -       إنتاج شتول سليمة باستخدام بذار سليم وتعقيم تربة المشاتل كما سبق ذكره.

    -       استخدام بذور الأصناف المقاومة.

    ويمكن تخفيف شدة الإصابة بتحسين مستويات الخدمة المقدمة كالتسميد والري والتعشيب ومكافحة الآفات الأخرى.

    2- البياض الدقيقي Powdery Mildew : يسببه الفطر Lavieilula taurica من الفطريات الأسكية إجبارية التطفل، تتميز أعراض الإصابة بظهور بقع دقيقية على أوراق النبات المصابة. وعند اشتداد الإصابة تتسع هذه البقع حتى تعم الورقة بكاملها ثم تموت الأنسجة المصابة وتأخذ اللون البني. كما قد يصيب هذا المرض أعناق الأوراق والسوق الحديثة. وتتم الإصابة بواسطة الجراثيم التي تنتقل عن طريق الهواء وفيما يتعلق بالمقاومة فهناك مواد كثيرة متوفرة في الأسواق تصلح لمكافحة هذا المرض منها:

    -       الزينيب ويعرف تجارياً دايثين زد – 78 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

    -       المانكوزيب ويعرف تجارياً باسم دايثين م-45 ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

    -       الدينوكاب ويعرف تجارياً اسم كاراثين ويستخدم بنسبة 1 بالألف.

    -       البينوميل ويعرف تجارياً باسم بنليت ويستخدم بنسبة 12 غراماً لصفيحة الماء.

    -       الكبريت القابل للبلل ويستخدم رشاً بنسبة 1% أو الكبريت الميكروني ويستخدم رشاً بنسبة ¼%.

    -       التعفير بمسحوق زهر الكبريت في الصباح الباكر أثناء وجود الندى.

    ولكي تكون عملية المكافحة فعالة يلزم إجراء عملية الرش أو التعفير عدة مرات خلال الموسم وبفاصل ثلاثة أسابيع بين كل عملية رش والتي تليها، كما ينصح بالنسبة للمناطق التي يتكرر فيها ظهور المرض سنوياً بالبدء بتنفيذ عمليات المكافحة وقائياً وقبل ظهور أعراض المرض.

    3- لفحة الفوموبسيس وعفن الثمارPhomopsis Blight & Frut Rot :يسبب هذا المرض الفطر Phomopsis Vexano من الفطريات الأسكية تبدأ الإصابة بالحقل على الأجزاء الخضرية للنبات ثم تمتد الإصابة إلى الثمار فتتعفن. وتعتبر إصابة الثمار أخطر أطوار هذا المرض. تظهر أعراض الإصابة على الشتول على شكل اختناق بسيط في اسفل الساق ينتج عنه سقوط النبات. وأما على النباتات الكبيرة فتأخذ الإصابة شكل بقع بنية مستديرة أو بيضاوية الشكل في البدء ثم تكبر هذه البقع في الحجم وتأخذ شكلاً غير منتظم ويصبح لونها في الوسط رمادي ويكون هذا العفن طرياً باهتاً في البداية ثم يأخذ اللون الأسود ويصبح جافاً. يمضي الفطر فترة البيات الشتوي على البذور أو على بقايا النباتات المصابة وهو ينتقل أثناء الموسم عن طريق الهواء أو مع ماء الري.

    وللوقاية من هذا المرض ينصح باتباع التالي:

    -       اتباع دورة زراعية طويلة

    -       عدم وضع العروش المصابة فوق أكوام السماد البلدي

    -       استخدام الأصناف المقاومة وهذه غير متوفرة في السوق المحلية حالياً.

    4- الأمراض الفيروسية : يصاب الباذنجان بالأمراض الفيروسية مثل : الاصفرار ، تقزم الأوراق ، الموزاييك، وليس من وسيلة لمقاومة هذه الأمراض سوى استخدام الأصناف المقاومة ومكافحة الحشرات الناقلة مثل المن

تختلف أصناف الباذنجان عن بعضها فيما يتعلق بطول الفترة من التشتيل وحتى النضج ويبلغ طول هذه الفترة في المتوسط بين 70-90 يوم. كمما يختلف طول فترة النضج والقطاف بحسب عوامل كثيرة منها : طبيعة التربة – درجة الخصوبة – مسافات الزراعة – الصنف – السلامة من الآفات.

وعموماً يتراوح طول هذه الفترة بين 2.5-4 شهور ويتم إجراء عملية القطاف كل حوالي 4-5 أيام في الأصناف ذات الثمار الصغيرة، وكل حوالي 7-8 أيام في الأصناف ذات الثمار الكبيرة مثل الصنف بلاك بيوتي .

ويراعى قطف الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي صغيرة إلى زيادة عدد الثمار التي ينتجها النبات إلا أن المحصول الكلي يكون قليلاً.

كما يؤدي ترك الثمار حتى يكتمل نضجها إلى شيخوخة النباتات بسرعة وتدني المردود ايضاً. وفيما يتعلق بكمية المحصول فتتوقف على عوامل متعددة أهمها الصنف والظروف البيئية المحيطة ومستويات الخدمة المقدمة